Loading home…

من مَنبج على ضفاف الفرات إلى قصور سامرّاء، جاء البحتري بشعرٍ قيل فيه «سلاسل الذهب». تلميذ أبي تمام الذي عبر الصنعة إلى الغناء. يقف على إيوان كسرى فيبكي مجد الأمم، ويصف بركة المتوكل حتى تكاد تتموّج أمامك، ويستقبل الربيع الطلق يختال ضاحكاً، ويحنّ إلى علوة في حلب كلما زاره طيفها. شهد ليلة اغتيال المتوكل، فرثى في قصيدة واحدة خليفته وعصره معاً. قال فيه المعري: «المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري». قائمةٌ لشاعرٍ كتب القصيدة لحناً قبل أن تُلحَّن.