Loading home…

في مطلع القرن العشرين، تمرّد جيلٌ كامل على البلاغة القديمة، واستلهم من الرومانسيين الغربيين، فكتب عن الذات والطبيعة والحب الحرّ. خليل مطران رائد التجديد ومُلهم مدرسة الديوان في "المساء"، أحمد زكي أبو شادي مؤسس مدرسة أبولّو يناجي الشمس، ورشيد أيوب من الرابطة القلمية يرسل شعره شاكياً من غربة نيويورك، وإلياس فرحات من العصبة الأندلسية يرسم "الراهبة" بريشة المهجر الحالمة. قائمةٌ من زمن الوجدان، حيث صارت القصيدة مرآةً للروح لا منبراً للبلاغة