Loading home…

من شرفات قصور الزهراء، ومن حدائق إشبيلية الغنّاء، تتسلّل قصائد الأندلس محمّلةً بعبق الياسمين ورنين العود. ولادة بنت المستكفي وابن زيدون يتبادلان الحب والعتاب بين قرطبة وإشبيلية، وابن سهل الأندلسي ينسج غزله الرقيق بنَفَسٍ أندلسي خالص. قائمةٌ تأخذك إلى زمنٍ كانت فيه القصيدة تُغنّى تحت شُرفات الحبيبات