Loading home…
بين سقوط بغداد ونهضة الأندلس، في زمنٍ ظنّ النقّاد أن القصيدة فيه قد خفت بريقها، كان هناك شعراء يكتبون درراً لا تقلّ عن سابقيهم. بهاء الدين زهير، كاتب الملك الصالح الأيوبي، ينسج غزله الرقيق في "وقائلتهِ لمّا أردتُ وداعها"، وصفي الدين الحلّي، فارس القصيدة المملوكية، يفاخر في "سَلِي الرماحَ العوالي" بنَفَس عربيٍّ أصيل. قائمةٌ تُنصف عصراً ظُلم في كتب الأدب، لكنه ترك لنا شعراً يستحقّ أن يُغنّى