Loading home…
بعد أن مهّد روّاد الديوان وأبولّو والمهجر الطريق، جاء جيلٌ جديد حمل الرومانسية إلى أوج نضجها. نزار قباني يكتب المرأة كأنها قصيدةٌ تمشي على الأرض، ويسأل: ماذا أقول له لو جاء يسألني؟ عمر أبو ريشة يودّع حبيبته بكبرياء الفرسان: قفي.. لا تخجلي مني، وفاروق جويدة يلملم رماد الوداع في "في عينيك عنواني". قائمةٌ من زمنٍ صارت فيه القصيدة رسالة حبٍ مفتوحة، تُقرأ على المسارح وتُحفظ في القلوب