
"الميلاد هو تجسّد المخلّص في بيت لحم، رجاء الآباء القدّيسين ورؤيا الأنبياء الملهمين. شوقٌ كونيٌّ عانته الشعوب على اختلاف معتقداتها وحضاراتها، وعاشه شعب العهد القديم بصورةٍ مميّزة: إنّه الوعد البكر ربطَ الله بالكون والإنسان، منذ فجر التاريخ وراح يتجدّد جيلًا بعد جيل، من آدم إلى نوح فإبراهيم وموسى وداود وأشعيا حتّى ملء الزمن." (زمن الميلاد المجيد، صلوات المساء والصباح ونصف النهار، الكسليك، 1977) تضمّ هذه القائمة مجموعةً من التراتيل المنتقاة من الليتورجيّا السريانيّة المارونيّة الخاصّة بزمن الميلاد المجيد. قصدُنا الأوّليّ هو أن نرفق بكلٍّ من هذه الفيديوهات الكلمات الأصليّة باللغة السريانيّة، مع ترجمتها إلى اللغة العربيّة. نظرًا إلى أنّ عددًا كبيرًا من المؤمنين لم يكتسب بعد قراءة اللغة السريانيّة، قمنا بكتابة النصوص بأحرفٍ عربيّةٍ تساعد على إنشاد هذه الصلوات والتراتيل. وههنا بعض الملاحظات المفيدة: 1. نجد في اللغة السريانيّة خمس حركاتٍ، حاولنا إيجاد ما يعادلها في اللغة العربيّة، فكان الشكل التالي: A: وقد رمزنا إليها بالفتحة É: وقد رمزنا إليها بالكسرة فقط I: وقد رمزنا إليها بالكسرة المتبوعة بحرف الياء الساكن O: وقد رمزنا إليها بالضمّة فقط OU: وقد رمزنا إليها بالضمّة المتبوعة بحرف الواو الساكن 2. في ما يخصّ حرف الألف: - لا يُلفظ حرف الألف إذا لم يتمّ وضع أيّ حركةٍ عليه. - تُلفَظ الألف في حال كانت بذاتها همزةً متحرّكة. - تنتهي معظم الكلمات باللغة السريانيّة بألف الإطلاق (أي ما يعادل "ألـ" التعريف)؛ فتنتهي الكلمات في صيغة المفرد بـ "ــــُا"، والّتي في صيغة الجمع بـ"ــــِا". ولهذا السبب، لم يتمّ تحريك حرف الألف في آخر الكلمة. - إذا دخل حرفٌ (مثلًا: واو العطف) على كلمةٍ تبدأ بحرف الألف، تسقط حركة الألف على الحرف الدخيل. مثلًا: أَبُا (الأب)، وَابُا (والأب). - إذا سبقت كلمةٌ تنتهي بحرفٍ ساكن، كلمةً تبدأ بحرف الألف، تسقط حركة الألف لفظًا على الحرف الساكن. مثلًا: بَرْ أَلُهُا (إبن الله)، تُلفظ بَرَلُهُا. إلّا أنّنا فضّلنا البقاء على فصل الكلمات عن بعضها البعض، مع مراعاة اللفظ الصحيح. 3. في ما يخصّ تقسية الأحرف وتليينها: لقد حافظنا على تطبيق قاعدة التقسية والتليين على حرفَين اثنين هما: - الكاف؛ تُلفظ قاسيةً كما حرف "الكاف"، وتُلفَظ ليّنةً كما حرف "الخاء". - الجيم؛ تُلفظ قاسيةً كما حرف "الجيم" المقسّـى في اللهجة المصـريّة، وتُلفظ ليّنةً كما حرف "الغين". أمّا في ما يتعلّق بتليين هذه الحروف عند دخول حرفٍ في أوّل الكلمة، فإنّنا فضّلنا على العموم البقاء على اللفظ الأصليّ للكلمة. مثلًا: فِيْرُا دْكَرْسِخْ (ثمرة بطنك)، بدلًا من فِيْرُا دْخَرْسِخْ. 4. في ما يخصّ التقاء الساكنين، فإنّه، وتسهيلًا للّفظ، وجب تحريك الحرف الساكن الأوّل بالكسـر. لكنّنا فضّلنا في كتابتنا البقاء على الحركة الأساسيّة للكلمة، مع وجوب مراعاة اللفظ الصحيح. مثلًا: إِتْرَحَمْ عْلَيْنْ (إرحمْنا)، ويجب أن تُلفظ إِتْرَحَمِ عْلَيْنْ.